
مقدمة عن الذكاء الاصطناعي أصبح الذكاء الاصطناعي (AI) الكلمة الأكثر تداولاً في العصر الحديث، ولكن هل سألت نفسك يوماً كيف تعمل هذه التقنية فعلياً؟
من المحركات التي تقترح عليك مقاطع الفيديو إلى السيارات التي تقود نفسها، يعتمد الذكاء الاصطناعي على محاكاة العمليات الذهنية البشرية بواسطة الأنظمة الحاسوبية.
في هذا المقال، سنغوص في أعماق هذه التكنولوجيا بناءً على مفاهيم لنفهم الآلية التي تجعل الآلات تبدو وكأنها تفكر.
- ما هو الذكاء الاصطناعي؟ الذكاء الاصطناعي ليس مجرد روبوتات، بل هو فرع من علوم الحاسوب يهدف إلى بناء أنظمة قادرة على أداء المهام التي تتطلب عادةً ذكاءً بشرياً، مثل الإدراك البصري، والتعرف على الكلام، واتخاذ القرارات، والترجمة بين اللغات.
الفرق الجوهري بين البرمجة التقليدية والذكاء الاصطناعي هو أن البرمجة التقليدية تعتمد على تعليمات ثابتة (إذا حدث ‘أ’ فافعل ‘ب’)، بينما يعتمد الذكاء الاصطناعي على تعلم الأنماط من البيانات.
- كيف يتعلم الذكاء الاصطناعي؟ (تعلم الآلة) جوهر الذكاء الاصطناعي الحديث هو ‘تعلم الآلة’ (Machine Learning).
بدلاً من كتابة كود لكل قاعدة، نقوم بتغذية الحاسوب بكميات هائلة من البيانات ونستخدم الخوارزميات لاكتشاف الأنماط.
أنواع التعلم:
1.التعلم الخاضع للإشراف: حيث يتم تدريب النموذج على بيانات مصنفة (مثلاً صور قطط معروفة مسبقاً) حتى يتعرف عليها مستقبلاً.
2.التعلم غير الخاضع للإشراف: حيث يبحث النظام عن أنماط مخفية في بيانات غير مصنفة.
3.التعلم المعزز: وهو نظام يعتمد على المكافأة والعقاب، تماماً كما ندرب الحيوانات الأليفة.
4.التعلم العميق والشبكات العصبية (Deep Learning) هو مستوى متقدم من تعلم الآلة مستوحى من هيكل الدماغ البشري حيث يتكون من ‘شبكات عصبية اصطناعية’ تحتوي على طبقات متعددة من المعالجة.
كل طبقة تحاول فهم تفصيلة معينة؛ ففي التعرف على الوجوه، قد تتعرف الطبقة الأولى على الخطوط، والثانية على الأشكال (مثل العين أو الأنف)، والثالثة تجمع هذه الأشكال لتعرف الوجه بالكامل.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية لا يقتصر الذكاء الاصطناعي على المختبرات، بل هو موجود في كل مكان:
- المساعدات الشخصية: مثل ‘سيري’ و’أليكسا’ التي تفهم لغتنا الطبيعية.
- أنظمة التوصية: مثل التي تستخدمها منصات ‘نتفليكس’ و’يوتيوب’ لاقتراح محتوى يهمك.
- الرعاية الصحية: تشخيص الأمراض من خلال صور الأشعة بدقة تفوق البشر أحياناً.
- السيارات ذاتية القيادة: التي تستخدم الحساسات والذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات فورية في الطريق.
- التطبيقات العسكرية والطيران
- في البحث العلمي والتصميم والبرمجه والدراسه حيث يمكنك الان تصميم الصور والفيديوهات في لحظات كذلك انشاء تطبيقات وبرامج بدون خبرة برمجيه في لحظات
التحديات والمستقبل رغم التطور المذهل، يواجه الذكاء الاصطناعي تحديات أخلاقية كبيرة، مثل الخصوصية، والتحيز في الخوارزميات، وتأثيره على سوق العمل. يرى الخبراء أننا ما زلنا في مرحلة ‘الذكاء الاصطناعي الضيق’ (Narrow AI)، أي الأنظمة المتخصصة في مهمة واحدة، بينما يظل ‘الذكاء الاصطناعي العام’ الذي يضاهي البشر في كل شيء هدفاً مستقبلياً بعيد المنال حالياً.
خاتمة الذكاء الاصطناعي ليس سحراً، بل هو نتيجة تزاوج قوة المعالجة الحاسوبية والبيانات الضخمة والخوارزميات الذكية حيث ان فهمنا لكيفية عمله يساعدنا على استغلال إمكانياته وتجنب مخاطره في بناء مستقبل أكثر ذكاءً وكفاءة.
المصادر المذكورة في المقال الأصلي:
- https://www.howstuffworks.com/
- https://science.howstuffworks.com/science-vs-myth/everyday-myths/artificial-intelligence.htm
- https://www.ibm.com/topics/artificial-intelligence
- https://www.mit.edu/topic/artificial-intelligence/
تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل
