
تحذير خطير: أدوية إنقاص الوزن الشهيرة قد تسبب فقدان البصر الدائم
تحذير طبي: هل تهدد حقن التنحيف سلامة عينيك؟
في ظل الإقبال الهائل عالمياً وعربياً على استخدام أدوية إنقاص الوزن مثل “أوزيمبيك” (Ozempic) و”ويغوفي” (Wegovy)، ظهرت تحذيرات طبية جديدة تثير القلق.
كشفت دراسات حديثة، أبرزها بحث صادر عن مستشفى ماساتشوستس للعيون والأذن (Mass Eye and Ear) التابع لكلية طب هارفارد، عن رابط محتمل بين المادة الفعالة في هذه الأدوية (سيماجلوتايد) وحالة نادرة قد تؤدي إلى فقدان البصر.
ما هي العلاقة بين سيماجلوتايد وفقدان البصر؟
أظهرت الدراسة أن المرضى الذين يتناولون عقاقير تحتوي على مادة سيماجلوتايد (Semaglutide) -سواء لعلاج السكري من النوع الثاني أو للسمنة- قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض يُعرف بـ “اعتلال العصب البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني” (NAION).
هذه الحالة تُوصف طبياً بأنها “سكتة دماغية في العين“، حيث ينقطع تدفق الدم إلى العصب البصري، مما يسبب فقداناً مفاجئاً وغير مؤلم للنظر في إحدى العينين، وغالباً ما يكون هذا الفقدان دائماً.
نتائج الدراسة بالأرقام
وفقاً للبحث المنشور في مجلة JAMA Ophthalmology، فإن المخاطر تفاوتت بناءً على الغرض من الاستخدام:
- مرضى السكري: أولئك الذين وصف لهم دواء سيماجلوتايد كانوا أكثر عرضة للإصابة بـ NAION بمعدل 4 أضعاف مقارنة بغيرهم.
- مرضى السمنة: الأشخاص الذين استخدموا الدواء لإنقاص الوزن (بدون سكري) ارتفع لديهم الخطر إلى 7 أضعاف.
أعراض يجب الانتباه إليها فوراً
على الرغم من أن حالة NAION تعتبر نادرة نسبياً، إلا أن الخبراء ينصحون مستخدمي إبر التنحيف بالتوجه فوراً للطبيب عند ملاحظة أي من الأعراض التالية:
- تغير مفاجئ في الرؤية أو ضبابية.
- فقدان جزئي أو كلي للنظر في عين واحدة دون ألم.
- ظهور “بقع عمياء” في مجال الرؤية.
رأي الخبراء: لا داعي للهلع، ولكن الحذر واجب
يؤكد الأطباء أن هذه النتائج لا تعني ضرورة التوقف الفوري عن الدواء للجميع، حيث أن الفوائد الصحية لإنقاص الوزن وعلاج السكري قد تفوق المخاطر المحتملة لهذه الحالة النادرة.
ومع ذلك، يُنصح المرضى الذين لديهم تاريخ مرضي في العيون أو مشاكل في العصب البصري بمناقشة المخاطر مع أطبائهم قبل بدء العلاج.
الخلاصة
تظل أدوية إنقاص الوزن ثورة طبية هامة، لكن الوعي بآثارها الجانبية المحتملة، بما فيها التأثير على صحة العين، أمر بالغ الأهمية. استشر طبيبك دائماً لتقييم حالتك الفردية.
