When Did Cooks Start Using Spices
متى بدأ البشر في استخدام التوابل؟ وأسرار علمية وتاريخية مذهلة

متى بدأ البشر في استخدام التوابل؟ وأسرار علمية وتاريخية مذهلة

لطالما كان الفضول البشري هو المحرك الأساسي للاكتشاف.

في هذا المقال، نستعرض إجابات خبراء مؤسسة سميثسونيان على مجموعة من أسئلة القراء المحيرة، بدءاً من تاريخ نكهات طعامنا وصولاً إلى أبعد نقاط الكون الفسيح.

متى بدأ الطهاة في استخدام التوابل؟

يعتقد الكثيرون أن استخدام التوابل بدأ مع رحلات الاستكشاف الكبرى في العصور الوسطى، لكن الحقيقة أقدم من ذلك بكثير. تشير الأدلة الأثرية إلى أن تاريخ استخدام التوابل يعود إلى نحو 6000 عام على الأقل.

في عام 2013، اكتشف علماء الأنثروبولوجيا بقايا مجهرية لبذور “خردل الثوم” في شظايا فخارية قديمة في الدنمارك وألمانيا، كانت تُستخدم لطهي اللحوم والأسماك.

وعلى الرغم من أن هذه البذور لم تكن ذات قيمة غذائية عالية، إلا أنها أضافت نكهة قوية ومميزة لوجبات الإنسان في العصر الحجري.

كما عُثر على آثار لتوابل أخرى مثل الزنجبيل والكركم في أواني طهي قديمة عبر أوروبا وآسيا تعود لما بين 4000 و5000 عام، مما يثبت أن شغف الإنسان بالنكهات ضارب في القدم.

لماذا تتفوق الحشرات علينا في رصد الحركة؟

السر يكمن في التركيب الفريد لـ “العيون المركبة“.

تتكون عين الحشرة من آلاف الوحدات البصرية الصغيرة التي تسمى “أوماتيديا” (Ommatidia). تعمل كل وحدة منها ككاميرا مستقلة تلتقط جزءاً من المشهد.

عندما يتحرك جسم ما، فإنه ينتقل من نطاق رؤية وحدة بصرية إلى أخرى بسرعة فائقة، مما يسمح للحشرة برصد أدق التحركات ومعالجتها في أجزاء من الثانية.

هذه القدرة الفائقة ضرورية جداً لبقاء الحشرات، سواء للهروب من المفترسات أو لتتبع الفرائس الصغيرة في الهواء.

كيف يقيس علماء الفلك المسافات الشاسعة في الفضاء؟

نظرًا لأننا لا نستطيع استخدام أدوات القياس التقليدية في الكون، يعتمد العلماء على ما يسمى “سلم المسافات الكونية“:

  1. اختلاف المنظور (Parallax): يستخدم للأجرام القريبة من خلال مراقبة تغير موقع النجم بالنسبة للخلفية خلال دوران الأرض حول الشمس.
  2. الشمعات القياسية (Standard Candles): يعتمد على أجرام سماوية ذات سطوع معروف (مثل النجوم المتغيرة القيفاوية)، حيث يُقارن سطوعها الظاهري بسطوعها الحقيقي لتحديد البعد.
  3. الانزياح الأحمر (Redshift): للمجرات البعيدة جداً، حيث يتمدد ضوء المجرات المبتعدة عنا نحو أطوال موجية أطول (اللون الأحمر)، وهو ما يكشف عن مدى سرعة ابتعادها وبالتالي مسافتها عنا.

هل تعيش الحيوانات لفترة أطول في الأسر أم في البرية؟

أظهرت دراسة علمية شاملة أجريت عام 2016 على أكثر من 50 نوعاً من الثدييات أن 84% منها تعيش لفترة أطول في حدائق الحيوان مقارنة بنظيراتها في البرية.

السبب يعود إلى توفر الحماية من المفترسات، ضمان الحصول على الغذاء بانتظام، والحصول على رعاية طبية متقدمة.

ومع ذلك، أشار الباحثون إلى أن الحيوانات ذات الأعمار الطويلة طبيعياً (مثل الفيلة) قد لا تستفيد من الأسر بنفس القدر الذي تستفيد منه الأنواع الصغيرة ذات معدلات الوفيات العالية في الطبيعة.

 

إن استكشاف هذه الأسئلة لا يثري معرفتنا فحسب، بل يذكرنا بأن كل تفصيل في عالمنا، من طبق الطعام إلى النجوم البعيدة، يحمل وراءه قصة علمية وتاريخية مذهلة تستحق البحث.

 
WP Radio
WP Radio
OFFLINE LIVE