ليست مجرد مقالات، بل قصص لم تسمع بها من قبل. في حورس فالي نكشف لك كواليس التاريخ وحقائق العلوم والصحة. تصفح الآن واكتشف العالم بعيون مختلفة.
صحة وطب

Claude يكتشف نظامًا إنزيميًا جديدًا شبيهًا بـCRISPR

شارك f 𝕏 W T
محتويات المقال
  1. ما الذي اكتشفه Claude بالفعل؟
  2. كيف وجد الذكاء الاصطناعي النظام؟
  3. 950 وكيلًا يعملون بالتوازي
  4. من أكثر من 200 ألف إنزيم إلى 20 مرشحًا
  5. ما معنى Reverse Transcriptase؟
  6. لماذا شبّه العلماء ART بـCRISPR؟
  7. المفاجأة الثانية: التكرارات تتحول إلى RNA
  8. هل ART هو «CRISPR الجديد»؟
  9. هل أجرى Claude التجارب بنفسه؟
  10. لماذا يعتبر ذلك مهمًا؟
  11. ماذا قال Feng Zhang عن الاكتشاف؟
  12. أين يوجد نظام ART؟
  13. لماذا يمكن للذكاء الاصطناعي اكتشاف ما يفوت العلماء؟
  14. هل نحن أمام بداية «العالم الاصطناعي»؟
  15. Claude ليس أول ذكاء اصطناعي يدخل العلم
  16. ماذا عن دراسة Claude؟ هل خضعت لمراجعة الأقران؟
  17. هل يمكن أن يتحول ART إلى أداة طبية؟
  18. ما الذي تريد Anthropic فعله بعد ذلك؟
  19. الذكاء الاصطناعي قد يغير سرعة العلم
  20. من قراءة الأبحاث إلى اقتراح الاكتشافات
  21. الخلاصة
  22. الأسئلة الشائعة
  23. ما هو نظام ART؟
  24. هل ART هو CRISPR جديد؟
  25. كم استغرق Claude في اكتشاف ART؟
  26. هل قام Claude بالتجارب في المختبر؟
  27. هل اكتشاف ART مؤكد نهائيًا؟
  28. هل يمكن استخدام ART لعلاج الأمراض؟
  29. المصادر
  30. Anthropic
  31. التقرير البحثي التقني
  32. Reuters
  33. TechCrunch
  34. Al Jazeera
  35. TechRepublic
Claude يحلل تسلسلات DNA ويكتشف نظام ART ذي التكرارات الشبيهة بـCRISPR
Claude يحلل تسلسلات DNA ويكتشف نظام ART ذي التكرارات الشبيهة بـCRISPR

Claude يكتشف نظامًا إنزيميًا جديدًا شبيهًا بـCRISPR خلال 21 ساعة.. هل بدأ الذكاء الاصطناعي يصنع الاكتشافات العلمية؟

لسنوات كان دور الذكاء الاصطناعي في العلم يتركز أساسًا على تحليل البيانات، وتلخيص الأبحاث، والتنبؤ ببنية البروتينات أو مساعدة العلماء على التعامل مع كميات ضخمة من المعلومات.

لكن تجربة حديثة من شركة Anthropic تطرح سؤالًا أكثر جرأة:

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يلاحظ شيئًا في الطبيعة لم يكتشفه العلماء من قبل؟

في 23 سبتمبر 2026، أعلنت Anthropic أن مئات من وكلاء نموذج Claude ساعدوا في اكتشاف نظام إنزيمي لم يكن موصوفًا سابقًا، أطلق عليه الباحثون اسم ART، اختصارًا لـ Array-Associated Reverse Transcriptases.

ويتميز النظام بوجود إنزيم للنسخ العكسي بجوار جين إضافي وسلسلة طويلة من تكرارات DNA المنظمة، وهي بنية ذكّرت الباحثين بطريقة ترتيب بعض مكونات نظام CRISPR الشهير.

لكن قبل الذهاب بعيدًا في العناوين المثيرة، هناك نقطة ضرورية:

لا يعرف العلماء حتى الآن ما الوظيفة الحقيقية لنظام ART، ولم يثبت أنه أداة جديدة لتعديل الجينات أو بديلًا لـCRISPR.

اقرأ إعلان Anthropic الرسمي عن الاكتشاف

ما الذي اكتشفه Claude بالفعل؟

لم يكتشف Claude إنزيم النسخ العكسي نفسه لأول مرة.

الإنزيم الأساسي كان معروفًا بالفعل من دراسات سابقة على فيروس ضخم يصيب البكتيريا، لكن ما لفت انتباه Claude هو السياق الجيني المحيط به.

لاحظ أحد الوكلاء أن بجوار الإنزيم توجد مجموعة من تسلسلات DNA المتكررة بصورة منتظمة، إضافة إلى جين آخر ينتج بروتينًا ما تزال وظيفته غير معروفة.

وعند جمع هذه العناصر معًا، وجد الباحثون أنهم أمام نظام لم تتم دراسته من قبل بهذا الشكل.

أطلقت Anthropic عليه اسم Array-Associated Reverse Transcriptases أو ART.

تغطية Reuters لاكتشاف Claude

كيف وجد الذكاء الاصطناعي النظام؟

الأمر لم يبدأ بسؤال بسيط من نوع: «اكتشف لي إنزيمًا جديدًا».

أعطى الباحثون Claude مهمة واسعة للبحث داخل قواعد ضخمة من تسلسلات الحمض النووي عن أمثلة مثيرة للاهتمام من إنزيمات Reverse Transcriptase.

950 وكيلًا يعملون بالتوازي

بحسب Anthropic، شارك نحو 950 وكيل Claude في البحث على مدار قرابة 21 ساعة، واستهلكت العملية نحو 210 ملايين Token.

جمعت الوكلاء أكثر من 200 ألف إنزيم Reverse Transcriptase، ثم فرزت آلاف الأنظمة المرشحة، قبل تضييق النتائج إلى مجموعة صغيرة تستحق المراجعة البشرية.

وخلال هذه العملية، لاحظ أحد الوكلاء نمطًا غير معتاد في تسلسلات DNA المجاورة لأحد الإنزيمات.

تفاصيل عملية البحث كما شرحتها Anthropic

من أكثر من 200 ألف إنزيم إلى 20 مرشحًا

تقول الشركة إن الوكلاء حددت نحو 3500 نظام مرشح جديد، ثم ضيقت النتائج إلى حوالي 20 مرشحًا اعتُبرت الأكثر إثارة للاهتمام.

وهنا ظهرت بنية ART.

بدأ Claude في عدّ تكرارات DNA وقياس المسافات بينها، ثم قارن تنظيمها بأنظمة إنزيمية معروفة وبحث في الأدبيات العلمية عن وصف سابق لهذا النمط.

ولم يجد وصفًا مطابقًا.

ما معنى Reverse Transcriptase؟

إنزيم Reverse Transcriptase أو RT هو إنزيم يستطيع تحويل المعلومات الموجودة في RNA إلى DNA.

أي أنه يعمل في الاتجاه المعاكس للمسار الذي نتعلمه عادة عن انتقال المعلومات الوراثية من DNA إلى RNA.

اشتهرت هذه الإنزيمات تاريخيًا بسبب وجودها في بعض الفيروسات، لكنها توجد أيضًا في العديد من الأنظمة البيولوجية الأخرى.

وخلال السنوات الأخيرة اكتشف العلماء عائلات جديدة من إنزيمات النسخ العكسي في البكتيريا، وبعضها يؤدي أدوارًا في الدفاع ضد الفيروسات.

وهذا ما جعل العثور على RT مرتبط بتكرارات DNA منظمة أمرًا مثيرًا للفضول.

لماذا شبّه العلماء ART بـCRISPR؟

السبب لا يعود إلى أن العلماء شاهدوا ART يقص DNA.

لم يحدث ذلك حتى الآن.

التشابه الأساسي موجود في تنظيم التكرارات الجينية.

نظام CRISPR الطبيعي يحتوي على مناطق في DNA تتكون من تكرارات منتظمة تفصل بينها تسلسلات مختلفة.

وتستخدم البكتيريا هذه البنية ضمن نظام دفاعي يساعدها على التعرف على الفيروسات التي سبق أن واجهتها.

ومع مرور الوقت، حول العلماء CRISPR إلى أداة قوية لتعديل الجينات.

أما ART، فقد وجد العلماء بجوار إنزيم النسخ العكسي الخاص به مصفوفة طويلة من تكرارات DNA متساوية التباعد تقريبًا.

ويقول فريق Anthropic إن هذا التنظيم يذكّر بمصفوفة CRISPR، لكنه لا يثبت أن النظام يؤدي الوظيفة نفسها.

شرح Anthropic للتشابه بين ART وCRISPR

المفاجأة الثانية: التكرارات تتحول إلى RNA

بعد أن حدد Claude النظام، انتقلت المهمة إلى المختبر.

وهنا جاء دور العلماء البشر.

أظهرت التجارب الأولية أن مصفوفة DNA الموجودة في ART يتم التعبير عنها داخل الخلية في صورة مجموعة من جزيئات RNA قصيرة ومتميزة.

وهذه النتيجة أثارت اهتمام الباحثين لأنها تضيف تشابهًا آخر مع بعض الأنظمة البيولوجية القابلة للبرمجة.

لكنها لا تكشف حتى الآن وظيفة هذه الـRNA.

هل توجه الإنزيم نحو هدف معين؟

هل تشارك في الدفاع ضد فيروسات أخرى؟

هل تساعد الفيروس نفسه على التكاثر؟

الإجابة ما تزال مجهولة.

هل ART هو «CRISPR الجديد»؟

حتى الآن، لا.

ربما يكون هذا هو الجزء الأكثر أهمية في المقال.

وجود تكرارات تشبه CRISPR لا يعني أن النظام يستطيع تعديل الجينات.

ولم تثبت التجارب الحالية أن ART يستطيع قص DNA أو استبدال أجزاء منه أو العمل كأداة علاجية.

Anthropic نفسها تقول إن العمل لمعرفة الوظيفة الأساسية للنظام ما يزال مستمرًا.

لذلك فإن وصف ART بأنه «بديل جديد لـCRISPR» سيكون سابقًا لأوانه.

الأدق هو القول:

ART نظام بيولوجي جديد وغير موصوف سابقًا يحمل بعض الخصائص البنيوية المثيرة التي تذكّر بأنظمة قابلة للبرمجة مثل CRISPR.

تغطية Al Jazeera للاكتشاف والتحفظات العلمية

هل أجرى Claude التجارب بنفسه؟

لا.

وهنا يجب الفصل بين الاكتشاف الحاسوبي والتجربة المخبرية.

Claude تولى جزءًا كبيرًا من البحث داخل قواعد البيانات، ومقارنة التسلسلات، وتحديد الأنماط، واقتراح الأنظمة التي تستحق الدراسة.

لكن العلماء البشر هم الذين أجروا التجارب المعملية.

وتؤكد Anthropic أن جميع الأعمال المخبرية الفعلية داخل مختبرها ينفذها باحثون بشريون.

بالتالي لم يدخل روبوت إلى المختبر ويكتشف النظام وحده.

ما حدث أقرب إلى شراكة جديدة:

الذكاء الاصطناعي يبحث ويقترح، والعالم البشري يختبر ويتحقق.

لماذا يعتبر ذلك مهمًا؟

حتى لو اتضح لاحقًا أن ART لا يمتلك أي استخدام طبي مباشر، فإن طريقة الوصول إليه قد تكون أهم من النظام نفسه.

قواعد البيانات البيولوجية تحتوي اليوم على كميات هائلة من تسلسلات DNA والبروتينات.

وجزء كبير منها لا يعرف العلماء وظيفته بالتفصيل.

المشكلة لم تعد فقط في نقص المعلومات.

المشكلة أصبحت في وجود معلومات أكثر مما يستطيع الباحثون فحصه يدويًا.

وهنا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يلعب دورًا مختلفًا جذريًا.

بدلًا من انتظار عالم ليلاحظ نمطًا غريبًا بين ملايين التسلسلات، تستطيع مئات الوكلاء تحليل مناطق مختلفة من البيانات في الوقت نفسه والبحث عن الاستثناءات.

ماذا قال Feng Zhang عن الاكتشاف؟

اطلع Feng Zhang، الأستاذ في MIT ومعهد Broad وأحد أشهر رواد تقنيات CRISPR، على الدراسة الأولية.

وقال إن اكتشاف مصفوفات RNA مرتبطة بإنزيمات Reverse Transcriptase مثال مثير على الطريقة التي يمكن أن تساهم بها وكلاء الذكاء الاصطناعي في الاكتشاف البيولوجي، معتبرًا النتائج جديرة بالمزيد من البحث.

لكن تعليقه لم يقل إن ART أصبح بالفعل أداة لتعديل الجينات.

وهذا يعكس موقفًا علميًا أكثر توازنًا:

النتيجة مثيرة، لكنها ما تزال بداية سؤال وليس نهايته.

اقرأ تعليق Feng Zhang ضمن إعلان Anthropic

أين يوجد نظام ART؟

بحسب التحليل الأولي، يوجد النظام بصورة أساسية في Bacteriophages أو البكتيريوفاجات.

والبكتيريوفاجات هي فيروسات تصيب البكتيريا.

قد تبدو هذه الفيروسات بعيدة عن الطب البشري، لكنها كانت مصدرًا لعدد كبير من الاكتشافات المهمة في البيولوجيا الجزيئية.

الصراع التطوري المستمر بين البكتيريا والفيروسات أنتج على مدار مليارات السنين مجموعة مذهلة من الأنظمة الجزيئية.

وبعض التقنيات التي نستخدمها اليوم في المختبرات بدأت أصلًا كآليات طبيعية داخل هذه الكائنات.

لماذا يمكن للذكاء الاصطناعي اكتشاف ما يفوت العلماء؟

العالم البشري يمتلك شيئًا لا يمتلكه النموذج بسهولة: فهم عميق للسياق، والحدس العلمي، والقدرة على تقييم أهمية النتائج.

لكن العالم لديه أيضًا مشكلة بسيطة:

الوقت محدود.

لا يستطيع باحث واحد قراءة ملايين التسلسلات الجينية وفحص كل جين مجاور لكل إنزيم ومقارنة النتائج بآلاف الأوراق العلمية.

أما وكلاء الذكاء الاصطناعي فتستطيع توزيع هذه العملية على مئات العمليات المتوازية.

وهذا يجعلها مناسبة للغاية لما يسمى Genome Mining، أي التعدين داخل الجينومات بحثًا عن أنظمة جديدة.

هل نحن أمام بداية «العالم الاصطناعي»؟

الأمر لم يصل إلى هذه المرحلة بعد.

لكن التجربة توضح أن دور الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي بدأ يتجاوز المساعدة التقليدية.

في هذه الحالة، لم يُستخدم Claude فقط لكتابة تقرير عن نظام معروف.

بل ساعد في:

تحليل البيانات، واختيار المرشحين، واكتشاف نمط غريب، ومقارنة هذا النمط بالأنظمة المعروفة، والبحث عن وجود وصف سابق له، ثم إعداد تقرير للباحثين البشر.

هذه خطوات تقع بالفعل داخل عملية الاكتشاف العلمي.

لكن الخطوة النهائية — إثبات أن الفكرة صحيحة ومعرفة معناها البيولوجي — ما تزال تحتاج إلى التجربة البشرية.

ولقراءة زاوية أوسع حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الإنسان والعمل العلمي، يمكنك الاطلاع على:

هل يجعلنا الذكاء الاصطناعي أكثر إنسانية أم يسلبنا جوهرنا؟

Claude ليس أول ذكاء اصطناعي يدخل العلم

الذكاء الاصطناعي يستخدم بالفعل في مجالات عديدة من البحث، من التنبؤ ببنية البروتينات إلى تصميم الجزيئات وتحليل الصور الطبية.

لكن التطور الجديد يتمثل في الانتقال من:

«حل مشكلة حددها الإنسان مسبقًا»

إلى:

«البحث داخل البيانات والعثور على سؤال جديد يستحق الدراسة».

وهذا فرق كبير.

يمكن تشبيه الأمر بالفرق بين آلة حاسبة تجيب عن مسألة أعطيتها لها، وباحث مساعد يدخل مكتبة ضخمة ثم يعود ليخبرك أنه لاحظ شيئًا لم ينتبه إليه أحد.

ماذا عن دراسة Claude؟ هل خضعت لمراجعة الأقران؟

حتى الآن، النتائج منشورة في صورة Preprint أو تقرير بحثي أولي.

وهذا يعني أنها لم تمر بعد بكل مراحل مراجعة الأقران المعتادة في الدوريات العلمية.

نشرت Anthropic تقريرًا تقنيًا مفصلًا يمكن للباحثين الاطلاع عليه وفحص الطرق والبيانات المستخدمة.

اقرأ التقرير التقني الكامل لـART

وجود Preprint أمر طبيعي في البحث العلمي، لكنه يعني أن النتائج يجب أن تظل مفتوحة للمراجعة والتصحيح وإعادة التجربة.

هل يمكن أن يتحول ART إلى أداة طبية؟

من الممكن نظريًا، لكن لا توجد أدلة كافية للقول ذلك حاليًا.

قبل الحديث عن الأدوية أو تعديل الجينات، يجب على العلماء الإجابة عن سؤال أبسط بكثير:

ما الذي يفعله ART أصلًا؟

إذا اكتشف الباحثون أنه نظام قادر على التعرف على تسلسلات جينية محددة وتنفيذ عمليات عليها، فقد يصبح مثيرًا للاهتمام في التكنولوجيا الحيوية.

أما إذا كانت وظيفته مختلفة تمامًا، فقد يبقى مهمًا فقط لفهم بيولوجيا الفيروسات والبكتيريا.

وفي كلتا الحالتين سيكون الاكتشاف مفيدًا علميًا.

ما الذي تريد Anthropic فعله بعد ذلك؟

أنشأت Anthropic مجموعة بحثية ومختبرًا خاصًا بعلوم الحياة.

وتقول الشركة إن هدفها هو بناء طريقة عمل يتعاون فيها العلماء مع وكلاء الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل البحث.

يعمل مختبر الشركة ضمن مستويات السلامة الحيوية المنخفضة BSL-1 وBSL-2، وتقول Anthropic إنها لا تتعامل هناك مع مسببات أمراض قادرة على إصابة البشر.

تعرف على مختبر Anthropic للبيولوجيا

الذكاء الاصطناعي قد يغير سرعة العلم

تستغرق عمليات البحث في العائلات البروتينية والجينومات في بعض الحالات أسابيع أو أشهر من العمل المتخصص.

Anthropic تقول إن البحث الذي أدى إلى ART نُفذ خلال نحو 21 ساعة من الوقت الفعلي باستخدام مئات الوكلاء.

هذا لا يعني أن 21 ساعة حلت محل أشهر من البحث بالكامل.

فلا تزال هناك تجارب مخبرية وتحليلات علمية يجب إجراؤها.

لكن إذا أصبح من الممكن تقليل مرحلة البحث عن الفرضيات الواعدة بهذه الصورة، فقد يستطيع العلماء اختبار عدد أكبر بكثير من الأفكار.

وهذا قد يكون أحد أهم تأثيرات الذكاء الاصطناعي على العلم.

من قراءة الأبحاث إلى اقتراح الاكتشافات

حتى وقت قريب، كان الاستخدام الأكثر شيوعًا لنماذج مثل Claude وChatGPT في المجال العلمي هو قراءة الأوراق البحثية وتلخيصها وكتابة الأكواد ومساعدة الباحثين في التحليل.

الخطوة الجديدة هي جعل النظام يبحث بنفسه عن الأشياء غير العادية.

ويمكن رؤية اتجاه مشابه في محاولات أخرى لاستخدام الذكاء الاصطناعي لفهم الدماغ والبيانات البيولوجية المعقدة.

وقد تناولنا مثالًا مختلفًا على ذلك في:

إعادة بناء فيديو من نشاط الدماغ: العلماء يرون ما شاهدته الفئران

الخلاصة

أعلنت Anthropic أن وكلاء Claude ساعدوا في اكتشاف نظام بيولوجي غير موصوف سابقًا أطلق عليه اسم ART.

يتكون النظام من إنزيم Reverse Transcriptase، وجين إضافي، ومصفوفة من تكرارات DNA المنتظمة.

شارك نحو 950 وكيل Claude في عملية البحث التي استمرت قرابة 21 ساعة، بعد تحليل أكثر من 200 ألف إنزيم Reverse Transcriptase وآلاف الأنظمة المرشحة.

وأظهرت التجارب البشرية الأولية أن التكرارات الموجودة في ART تنتج جزيئات RNA قصيرة.

لكن وظيفة النظام الحقيقية ما تزال مجهولة.

ولا توجد حتى الآن أدلة تثبت أنه أداة جديدة لتعديل الجينات أو بديل لـCRISPR.

وربما لهذا السبب تكون القصة أكبر من ART نفسه.

فالحدث يوضح أننا ننتقل تدريجيًا من ذكاء اصطناعي يخبرنا بما يعرفه العلماء إلى ذكاء اصطناعي يستطيع مساعدة العلماء على العثور على أشياء لم تكن معروفة من قبل.

وإذا أمكن تكرار هذه الطريقة بصورة موثوقة، فقد يصبح السؤال خلال السنوات المقبلة ليس:

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم العلم؟

بل:

كم من الاكتشافات الجديدة سيشارك في صنعها؟

الأسئلة الشائعة

ما هو نظام ART؟

ART اختصار لـ Array-Associated Reverse Transcriptases، وهو نظام بيولوجي يضم إنزيم نسخ عكسي وجينًا إضافيًا ومصفوفة من تكرارات DNA المنظمة.

المصدر: Anthropic

هل ART هو CRISPR جديد؟

لا. توجد أوجه تشابه في طريقة ترتيب تكرارات DNA، لكن وظيفة ART ما تزال مجهولة ولم يثبت أنه يستطيع تعديل الجينات مثل CRISPR.

كم استغرق Claude في اكتشاف ART؟

قالت Anthropic إن عملية البحث الرئيسية استمرت نحو 21 ساعة وشارك فيها قرابة 950 وكيلًا.

المصدر: Anthropic

هل قام Claude بالتجارب في المختبر؟

لا. Claude أجرى البحث والتحليل الحاسوبي، بينما قام علماء بشر بتنفيذ العمل المخبري والتحقق التجريبي.

هل اكتشاف ART مؤكد نهائيًا؟

النظام نفسه مدعوم بتحليل حاسوبي وتجارب أولية، لكن البحث منشور حاليًا في صورة دراسة أولية، وما تزال وظيفة ART بحاجة إلى المزيد من التجارب والمراجعة العلمية.

هل يمكن استخدام ART لعلاج الأمراض؟

لا توجد أدلة حاليًا تثبت ذلك. يجب أولًا معرفة وظيفة النظام وقدراته قبل تقييم أي استخدامات طبية محتملة.

المصادر

Anthropic

Claude discovers a novel enzyme system with CRISPR-like repeats

التقرير البحثي التقني

التقرير التقني الكامل عن اكتشاف ART

Reuters

Anthropic says Claude AI helped discover novel enzyme system

TechCrunch

Anthropic says its biology lab has already found something big

Al Jazeera

AI model Claude discovers CRISPR-like enzyme system, Anthropic says

TechRepublic

Anthropic Uses 950 Claude AI Agents to Discover Uncharacterized Enzyme System

Mohamed Abdelmoreed Ahmed

Accountant, Programmer, and Founder of Horus Valley. Dedicated to documenting historical mysteries and psychological insights through a lens of logic and meticulous research.