optimized image 1770232960020
شبكة 764 وThe Com: كابوس العدمية الرقمية وأخطر طائفة نفسية في 2025

شبكة 764 وThe Com: كابوس العدمية الرقمية وأخطر طائفة نفسية في 2025

 

تخيل إن فيه “طائفة” (Cult) مالهاش مكان، ومالهاش قائد واحد بوش معروف زي “تشارلز مانسون” زمان، ولا حتى ليها كتاب مقدس.

طائفة كل وجودها عبارة عن خيوط كهرباء وشاشات، ومع ذلك قدرت في 2024 و2025 إنها تسيطر على عقول مراهقين في العالم كله وتخليهم ينفذوا أوامر مرعبة ضد نفسهم وضد غيرهم، وكأنهم في “تجربة نفسية” لانهاية لها.

القضية دي معروفة عالمياً باسم شبكة “764” أو مجتمع “The Com”، ودي مش مجرد قصة جريمة إلكترونية، دي لغز نفسي حير المحللين، لدرجة إن دول عظمى اضطرت تغير قوانين الإرهاب بتاعتها عشان تواجهها.

اللغز: إزاي تبرمج عقل عن بعد؟

القصة بتبدأ لما ظهرت مجموعات على “تليجرام” ومنصات ألعاب، مسمية نفسها أسامي غريبة زي “764” أو “Maniac Murder Cult”.

الفكرة النفسية اللي قايمين عليها اسمها “العدمية المتسارعة” (Nihilistic Accelerationism).

الأسلوب النفسي هنا مرعب وأذكى من أي غسيل دماغ شفناه قبل كده.

“المجندين” دول بيستهدفوا المراهقين اللي بيحسوا بوحدة أو اكتئاب، ويبدأوا معاهم “لعبة”.

اللعبة دي بتبدأ بتحديات بسيطة، وبعدين تتحول لابتزاز نفسي كامل. الغريب في القصة إن الجاني والضحية غالباً بيبقوا في نفس السن!

الخدعة النفسية اللي بيستخدموها اسمها “تغشية الواقع” (Gamification of Terror).

بيقنعوا الضحية إن الألم الحقيقي والدم هو مجرد “Score” أو نقاط في لعبة وبيطلبوا منهم يحفروا رموز معينة على أجسامهم، أو يؤذوا حيوانات، ويوثقوا ده لايف عشان ياخدوا “رتبة” في المجموعة.

ليه القصة دي مرعبة نفسياً؟

اللي يخلي “764” أغرب من “غابة شاكاهولا” أو غيرها، إن الضحايا مش معزولين في غابة.

دول قاعدين في بيوتهم، وسط أهاليهم، وبياكلوا وبيشربوا، لكن “عقلهم” مسجون في سيرفر تاني.

علماء النفس سموا الحالة دي “الانفصال الرقمي”، حيث يصبح الأمر الصادر من الشاشة أقوى من غريزة البقاء الطبيعية عند الإنسان.

آخر التطورات وتحديثات التحقيقات

  • نوفمبر وديسمبر 2025 (الزلزال القانوني): في سابقة تاريخية، كندا ونيوزيلندا أعلنوا رسمياً تصنيف مجموعة “764” و”The Com” ككيانات إرهابية، حيث وصفتهم الحكومة الكندية باستخدام “التلاعب النفسي السادي” كسلاح.
  • يناير 2025 (سقوط الأسيد): أصدرت محكمة بريطانية حكماً بالسجن لمدة 6 سنوات على “Cameron Finnigan” (الملقب بـ Acid)، لإدارته “مسرح عرائس بشري” وتشجيع الانتحار عبر الإنترنت.
  • مايو 2025 (تحقيقات الـ FBI): مكتب التحقيقات الفيدرالي وسع تحقيقاته لأكثر من 250 قضية متزامنة، وكشف تورط ضباط وعسكريين في الشبكة.
  • سبتمبر 2025: رصد تحالف جديد بين “764” ومجموعة “No Lives Matter” العدمية لنشر الفوضى النفسية والتهديد بقنابل وهمية في أوروبا.

المصدر

WP Radio
WP Radio
OFFLINE LIVE