تجربة ستانلي ميلغرام: النتائج الحقيقية ونقد الطاعة للسلطة
أظهرت تجربة ميلغرام أن 26 من أصل 40 مشاركًا واصلوا تنفيذ صدمات كهربائية وهمية حتى النهاية. تعرف على خطوات التجربة، والنتائج الأصلية، والانتقادات العلمية، وما كشفته دراسة عام 2026.
محتويات المقال
- ما تجربة ستانلي ميلغرام؟
- كيف أُجريت التجربة الأصلية؟
- ما نتائج تجربة ميلغرام؟
- لماذا استمر بعض المشاركين رغم اعتراضهم؟
- 1. السلطة الظاهرة وشرعية البيئة البحثية
- 2. تصعيد المطالب خطوةً بعد خطوة
- 3. التردد بين مطلبين متعارضين
- 4. الاقتناع بهدف علمي وليس مجرد تنفيذ الأوامر
- هل أثبتت التجربة أن الإنسان يطيع السلطة دون تفكير؟
- ما الذي أضافته أبحاث 2024 و2025 و2026؟
- تأثير المسافة بين الأشخاص: دراسة منشورة عام 2024
- أجهزة وتجارب أكثر حداثة: دراسة 2025
- قراءة جديدة لتسجيلات ميلغرام: دراسة فبراير 2026
- كيف تختلف التجارب اللاحقة عن تجربة 1963؟
- لماذا واجهت تجربة ميلغرام انتقادات أخلاقية وعلمية؟
- ما القيمة العملية لتجربة ميلغرام اليوم؟
- أسئلة شائعة عن تجربة ستانلي ميلغرام
- هل كانت الصدمات الكهربائية حقيقية؟
- لماذا تُذكر نسبة 65% دائمًا؟
- هل شاركت نساء في تجربة ميلغرام؟
- هل يمكن إعادة تجربة ميلغرام اليوم؟
- هل أكدت دراسة 2026 أن نتيجة ميلغرام خاطئة؟
- الخلاصة
- المصادر العلمية والقراءة المتعمقة
- مقالات ذات صلة على Horus Valley

تُعد تجربة ستانلي ميلغرام من أكثر الدراسات تأثيرًا وإثارة للجدل في علم النفس الاجتماعي. بدأت التجارب في جامعة ييل الأمريكية عام 1961، ونُشرت نتائج إحدى أشهر مراحلها عام 1963. في تلك المرحلة، واصل 26 مشاركًا من أصل 40 تنفيذ التعليمات حتى أعلى مستوى على جهاز صدمات كهربائية وهمي، أي 65% من العينة. لكن هذه النتيجة لا تعني أن 65% من البشر سيطيعون أي أمر، كما أن الدراسات اللاحقة أعادت النظر في تفسير أسباب امتثال المشاركين.
التمييز الأساسي هو أن المشاركين اعتقدوا أنهم قد يؤلمون شخصًا آخر، بينما لم يتلقَّ الشخص الذي أدى دور «المتعلم» أي صدمة فعلية. يشرح هذا المقال خطوات التجربة ونتائجها وحدودها العلمية، وصولًا إلى مراجعات أرشيفية نُشرت في 2026.
ما تجربة ستانلي ميلغرام؟
هي سلسلة تجارب صممها عالم النفس الاجتماعي الأمريكي ستانلي ميلغرام لدراسة استجابة الأفراد لتوجيهات شخصية تتمتع بسلطة ظاهرة، عندما تتعارض تلك التوجيهات مع ترددهم الأخلاقي تجاه إيذاء شخص آخر. استخدم الباحثون موقفًا يبدو كأنه اختبار للتعلم والذاكرة، في حين كان الهدف الحقيقي قياس المدى الذي قد يصل إليه المشارك قبل أن يرفض الاستمرار.
أُجريت التجارب الأساسية بين عامي 1961 و1962، وظهرت دراسة «السلوك في الطاعة» عام 1963. ولم تكن هناك تجربة واحدة ذات نتيجة ثابتة؛ بل سلسلة ترتيبات تغيرت فيها ظروف المختبر وقرب «المتعلم» وحضور الباحث وأدوار المشاركين. وتتناول نسبة 65% المشهورة إحدى صور الاختبار، لا كل الاختبارات.
كيف أُجريت التجربة الأصلية؟
- اختيار المشاركين: ضمّت الدراسة المنشورة عام 1963 أربعين رجلًا تتراوح أعمارهم بين 20 و50 عامًا من منطقة نيو هيفن وما حولها، واستُقطبوا عبر إعلان صحفي ومراسلات للمشاركة في بحث عن الذاكرة والتعلم.
- توزيع الأدوار: حصل المتطوع الحقيقي على دور «المعلم» في ترتيب يبدو عشوائيًا، بينما تولّى ممثل متعاون مع الباحثين دور «المتعلم».
- المهمة المعلنة: يقرأ «المعلم» أزواجًا من الكلمات، ويُطلب إليه الضغط على مفتاح يعاقب «المتعلم» عن كل إجابة خاطئة.
- جهاز الصدمات: يحمل الجهاز 30 مفتاحًا تتدرج علاماتها من 15 إلى 450 فولت، بزيادة 15 فولت في كل خطوة؛ ولم يكن يرسل صدمات إلى الممثل.
- الضغط للاستمرار: عندما يتردد «المعلم»، يستخدم المشرف عبارات معدّة لحثه على المتابعة، بينما يتظاهر «المتعلم» بالألم والاحتجاج ثم يتوقف عن الإجابة في مراحل متقدمة.
كانت الفكرة البحثية هي قياس أعلى مستوى يستعد المشارك إلى الوصول إليه قبل أن يرفض. ولم يكن المتطوعون يعلمون حقيقة التمثيل خلال الاختبار، لذلك ظهرت لدى بعضهم علامات توتر مثل التعرق والارتجاف والضحك العصبي، وفق التقرير الأصلي.
ما نتائج تجربة ميلغرام؟
| المؤشر | النتيجة في دراسة 1963 | التفسير الصحيح |
|---|---|---|
| المشاركون | 40 رجلًا | عينة محدودة من منطقة أمريكية واحدة؛ ليست تمثيلًا لجميع السكان |
| الوصول إلى أعلى مفتاح | 26 مشاركًا (65%) | استمرار حتى 450 فولت على جهاز وهمي في هذا الشرط التجريبي |
| التوقف قبل النهاية | 14 مشاركًا (35%) | رفضوا الاستمرار بعد احتجاج المتعلم في نقطة ما |
| الصدمات الفعلية للمتعلم | لا توجد | المتعلم ممثل؛ المقصود دراسة اعتقاد المشارك واستجابته |
| التوتر النفسي | لوحظ لدى بعض المشاركين | الامتثال لم يكن بالضرورة خاليًا من التردد أو الانزعاج |
من المهم عدم اختزال النتيجة إلى عبارة «معظم الناس يتصرفون بقسوة». فالاختبار يقيس السلوك داخل موقف مختبري محدد يتضمن سلطة علمية ظاهرة وتصعيدًا تدريجيًا وخداعًا بشأن طبيعة الصدمات. كما أن استمرار الشخص في تنفيذ الإجراء لا يثبت أنه اقتنع أخلاقيًا به أو كان مرتاحًا لتنفيذه.
لماذا استمر بعض المشاركين رغم اعتراضهم؟
1. السلطة الظاهرة وشرعية البيئة البحثية
إجراء الاختبار داخل جامعة مرموقة ووجود مشرف يبدو مسؤولًا عن سلامة الإجراء قد يدفع المشارك إلى افتراض أن التجربة مرخّصة وأن الباحث يتحمل المسؤولية. هذا أحد التفسيرات المطروحة، لكنه ليس تفسيرًا نهائيًا وحيدًا؛ فدراسات لاحقة اختبرت تأثير الموقع وهيبة المؤسسة على الاستجابة.
2. تصعيد المطالب خطوةً بعد خطوة
لم يبدأ الاختبار بأعلى مستوى، بل بسلسلة زيادات صغيرة. ويعني ذلك أن رفض الخطوة التالية قد يصبح أصعب بعد قبول خطوات سابقة. ومع ذلك، لا يجوز اعتبار التصعيد وحده تفسيرًا مثبتًا لكل تصرف اتخذه المشاركون.
3. التردد بين مطلبين متعارضين
قد يشعر المشارك بضغط متزامن: عدم الرغبة في إيذاء «المتعلم»، وعدم الرغبة في عرقلة تجربة تبدو مهمة أو مخالفة تعليمات المشرف. وقد أظهرت الأبحاث أن قرب الشخص المتأثر بالفعل أو قرب صاحب السلطة يمكن أن يغير نمط الاستجابة، ما يؤكد أهمية تفاصيل الموقف.
4. الاقتناع بهدف علمي وليس مجرد تنفيذ الأوامر
تقترح أبحاث هاسلام ورايشر وزملائهما تفسير «الاتباع المنخرط»، الذي يفترض أن بعض المشاركين استمروا لأنهم شعروا أنهم يخدمون مشروعًا علميًا ذا قيمة، لا لمجرد سماع أمر قاطع. وفي دراسة تجريبية منشورة عام 2014، كانت المناشدة بأهمية الهدف العلمي أكثر ارتباطًا بالاستمرار من الصياغة التي تشبه الأمر المباشر. هذا تفسير بحثي بديل يناقش تفسير «الطاعة العمياء»، وليس حسمًا نهائيًا لكل جلسة.
هل أثبتت التجربة أن الإنسان يطيع السلطة دون تفكير؟
لا. أثبتت التجربة أن ظروفًا اجتماعية معينة قد تجعل الاستمرار في فعل مُقلق أخلاقيًا أكثر احتمالًا، لكنها لا تختزل الناس في سمة ثابتة، ولا تسمح بتوقع سلوك أي فرد خارج المختبر. وقد رفض 14 من أصل 40 مشاركًا إكمال المرحلة المنشورة عام 1963، بينما تباينت نسب الاستمرار في الشروط المختلفة التي اختبرها ميلغرام لاحقًا.
وأظهرت الوثائق والتسجيلات التي دُرست في السنوات اللاحقة أن التفاعل بين المشارك والمشرف معقد؛ فقد يحاول بعض المشاركين تعديل مسار الاختبار أو التفاوض على ما يُطلب منهم، حتى عندما يستمرون في الضغط على المفاتيح. ولذلك لا يكفي تصنيف الجلسات إلى «طاعة» و«عصيان» لفهم جميع السلوكيات المرصودة.
ما الذي أضافته أبحاث 2024 و2025 و2026؟
تأثير المسافة بين الأشخاص: دراسة منشورة عام 2024
تناولت دراسة أجراها داريوش دولينسكي وتوماش غزيب تأثير القرب الجسدي بين المشارك والمشرف والشخص المستهدف. اختبرت الدراسة أربعة ترتيبات، ضم كل منها 40 شخصًا، وخلصت إلى أن وجود المشرف في الغرفة نفسها ارتبط بارتفاع الامتثال، بينما ارتبط وجود الشخص المتأثر بالفعل بالقرب من المشارك بانخفاضه. تدعم هذه النتائج فكرة أن البيئة المحيطة تؤثر في السلوك، من دون أن تجعل الاستجابة حتمية.
أجهزة وتجارب أكثر حداثة: دراسة 2025
في دراسة نُشرت في Scientific Reports في 10 يوليو 2025، استخدم الباحثون جهازًا إلكترونيًا أصغر، واستقطبوا مشاركين عبر الإنترنت، وقارنوا بيئات بحثية مختلفة وطرقًا مختلفة لتقديم الهدف من التجربة. أفاد الباحثون بأن مستويات الامتثال في تصميمهم المعدّل كانت قريبة من النتائج التاريخية؛ لكن اختلاف الشروط والإجراءات يمنع التعامل معها بوصفها إعادة مطابقة دقيقة لتجربة 1963.
قراءة جديدة لتسجيلات ميلغرام: دراسة فبراير 2026
حلّلت دراسة منشورة في 19 فبراير 2026 في مجلة Political Psychology مدى التزام المتطوعين بالتعليمات الإجرائية الكاملة، وليس فقط ضغط زر الصدمة. وجد الباحثون أن الجلسات المصنّفة «طاعة كاملة» لم تكن مطابقة لكل تعليمات إجراء اختبار التعلم؛ إذ بلغت مخالفات الإجراءات 48.4% في المتوسط ضمن الجلسات التي جرى تحليلها بهذه الفئة. وشملت هذه المخالفات خطوات في سير اختبار الكلمات، لا الامتناع عن إعطاء الصدمات الوهمية.
ما أهمية ذلك؟ إن نسبة 48.4% لا تعني أن 48.4% من الأشخاص رفضوا الصعق، ولا تنسخ نتيجة 65% الأصلية. لكنها توضح أن معيار «الوصول إلى النهاية» وحده قد يُخفي سلوكًا تفاوضيًا أو خروجًا عن تعليمات فرعية داخل الجلسة، وهو ما يفتح نقاشًا جديدًا بشأن طبيعة العلاقة بين المشارك والمشرف.
كيف تختلف التجارب اللاحقة عن تجربة 1963؟
| البحث | ما الذي اختبره؟ | ما الذي لا يثبته؟ |
|---|---|---|
| ميلغرام، 1963 | امتثال 40 رجلًا في شرط مختبري محدد حتى 450 فولت وهميًا | أن 65% نسبة ثابتة لجميع البشر أو الظروف |
| برغر، 2009 | إعادة جزئية مع احتياطات إضافية، تنتهي عند 150 فولت | عدد من كان سيصل فعلًا إلى 450 فولت |
| دولينسكي وغزيب، 2024 | تأثير القرب الجسدي بين أطراف الموقف | أن المسافة وحدها تفسر الطاعة |
| غزيب وزملاؤه، 2025 | تغيير الجهاز والسياق وطرق استقطاب المشاركين | أن ظروف القرن الحادي والعشرين تطابق جامعة ييل عام 1961 |
| كابوسي وسوميغي، 2026 | مدى اتباع الإجراءات الفرعية خلال الجلسات القديمة | أن مخالفة الإجراء تساوي رفض السلطة أو إيقاف الصعق |
لماذا واجهت تجربة ميلغرام انتقادات أخلاقية وعلمية؟
- الخداع: اعتقد المتطوعون أنهم يختبرون الذاكرة ويوجهون صدمات حقيقية، بينما كان الغرض البحثي مختلفًا.
- الضغط النفسي: أظهر بعض المشاركين استجابات انفعالية حادة أثناء الجلسة؛ ولهذا لا تُعد إعادة الإجراءات الأصلية بحذافيرها مناسبة وفق المعايير الأخلاقية الحديثة.
- التمثيل الإحصائي: ضمّت الدراسة المنشورة عام 1963 رجالًا من نطاق جغرافي محدود؛ فلا يصح تعميم النسبة مباشرة على مجتمعات أخرى أو على النساء.
- صعوبة تفسير النوايا: لا يحدد ضغط المفتاح وحده مدى اعتقاد كل مشارك بواقعية الموقف، ولا دوافعه الدقيقة أو إحساسه بالمسؤولية.
- اختلاف الظروف: تباينت نتائج شروط ميلغرام المختلفة؛ والمقارنات التاريخية تتطلب الانتباه إلى كيفية تقديم التعليمات وطبيعة التفاعل.
لهذا اتجهت إعادة الدراسة اللاحقة إلى نماذج معدّلة. ففي تجربة جيري برغر المنشورة عام 2009 توقفت الإجراءات عند 150 فولت، مع احتياطات لحماية المتطوعين. وهذه نقطة فارقة: الاستمرار حتى 150 فولت لا يساوي إثبات الاستمرار حتى 450 فولت.
ما القيمة العملية لتجربة ميلغرام اليوم؟
يمكن الاستفادة من دراسة ميلغرام بوصفها تنبيهًا إلى ضرورة التفكير النقدي عند تلقي تعليمات قد تُلحق ضررًا بالآخرين، في العمل أو المؤسسات أو الحياة اليومية. ولا تعني الاستفادة من التجربة افتراض أن كل مسؤول يتصرف بصورة خاطئة أو أن كل تعليمات رسمية ينبغي رفضها.
- تحديد الفعل المطلوب: ما أثر تنفيذه في الآخرين؟ وهل يتضمن ضررًا يمكن تجنبه؟
- التحقق من المبرر: هل توجد أسباب واضحة ومستقلة تبرر الإجراء، أم يعتمد الإقناع على مكانة صاحب الأمر وحدها؟
- التمييز بين السلطة والمسؤولية: وجود جهة مشرفة لا يلغي المسؤولية الشخصية عن الأفعال.
- طلب التوضيح: الاستفسار عن القواعد والبدائل والإجراءات الآمنة عندما تكون التعليمات غامضة أو متعارضة.
- الاستعانة بالقنوات المناسبة: في السياقات المهنية، ينبغي استخدام سياسات السلامة والإبلاغ المعتمدة دون تعريض النفس أو الآخرين للخطر.
أسئلة شائعة عن تجربة ستانلي ميلغرام
هل كانت الصدمات الكهربائية حقيقية؟
لم يتلقَّ «المتعلم» صدمات حقيقية؛ فقد كان ممثلًا متعاونًا مع الباحثين. لكن المشارك الذي أدى دور «المعلم» لم يكن يعلم ذلك أثناء إجراء التجربة، وهو جانب أساسي لفهم الضغط النفسي الذي سجله الباحثون.
لماذا تُذكر نسبة 65% دائمًا؟
لأن 26 رجلًا من أصل 40 أكملوا المرحلة التجريبية التي نُشرت عام 1963 حتى أعلى مفتاح على جهاز الصدمات الوهمية. ولا تمثل هذه النسبة متوسط نتائج جميع الشروط التجريبية أو تقديرًا عالميًا للطاعة.
هل شاركت نساء في تجربة ميلغرام؟
لم تشمل العينة المنشورة عام 1963 نساءً، لكن ميلغرام اختبر شروطًا أخرى في سلسلة أبحاثه، تضمنت مجموعات من النساء. لذلك ينبغي تحديد التجربة المقصودة قبل المقارنة بين نسب الامتثال.
هل يمكن إعادة تجربة ميلغرام اليوم؟
يمكن دراسة الآليات النفسية المرتبطة بالطاعة باستخدام نماذج أكثر أمانًا، وقد استُخدمت إجراءات جزئية وتجارب بديلة. أما إعادة مستوى الخداع والضغط النفسي نفسه دون حماية المشاركين فلا ينسجم مع المعايير الأخلاقية المعاصرة للبحوث.
هل أكدت دراسة 2026 أن نتيجة ميلغرام خاطئة؟
لا. بحثت الدراسة بصورة أدق التزام المشاركين بخطوات التجربة، وأظهرت أن الاستمرار في تنفيذ الصدمات الوهمية يمكن أن يتزامن مع مخالفة تعليمات إجرائية أخرى. والنتيجة تدعو إلى تفسير أكثر تفصيلًا للسلوك، لا إلى حذف الرقم التاريخي من سجلات الدراسة.
الخلاصة
توضح تجربة ميلغرام أن تأثير السلطة لا ينفصل عن ظروف الموقف، وطريقة تقديم المهمة، وتدرّج المطالب، ومعنى الهدف لدى المشاركين. ويظل الرقم 65% نتيجة تاريخية مهمة في شرط تجريبي محدد، لكنه ليس قانونًا عامًا لسلوك الإنسان. وقد ساعدت المراجعات الأرشيفية والتجارب المعدلة، وصولًا إلى دراسة فبراير 2026، في إظهار أن السلوك داخل المختبر أكثر تعقيدًا من ثنائية الطاعة والعصيان.
المصادر العلمية والقراءة المتعمقة
- Milgram, 1963 — Behavioral Study of Obedience، الدراسة الأصلية المنشورة.
- النص الكامل للدراسة الأصلية — نسخة أكاديمية مستضافة لدى MIT.
- Burger, 2009 — إعادة جزئية للتجربة وفق احتياطات أخلاقية.
- Haslam et al., 2014 — نقد تفسير الطاعة المباشرة ونموذج الاتباع المنخرط.
- Kaposi, 2022 — مراجعة منهجية للموجة الثانية من نقد تجارب ميلغرام.
- Doliński & Grzyb, 2024 — القرب الجسدي وأثره في الاستجابة للسلطة.
- Grzyb et al., 2025 — تجربة معدّلة للسياق البحثي والأجهزة المستخدمة.
- Kaposi & Sumeghy, 2026 — مخالفات الإجراءات في جلسات ميلغرام الأصلية.
